هذا كلام عائم غير واضح يخلط فيه الحق بالباطل.
ولكن أين حاكم الزمان هذا الذي تتحدث عنه يا حضرة الدكتور؟؟
ولعله في متاحف التاريخ
وهذا الكلام الذي تقول هو الذي يستند إليه طغاة العرب والعجم لمنع الجهاد في سبيل الله، وقمع الحركات الجهادية في العالم الإسلامي.
فلو كانت الدولة الإسلامية والتي قضي عليها منذ أكثر من ثمانين سنة موجودة، لقلنا إن لكلام الدكتور وجهًا قويا من الصحة.
لقد فات الدكتور أن بلاد المسلمين قد فرض عليها الكفر والفسوق والعصيان، ووضع عليها حكام بالحديد والنار، يخدمون أغراض أعداء الإسلام، ويسحقون الصحوة الإسلامية، ويذبحون الأخيار الأبرار من هذه الأمة على قارعة الطريق
فيقال له:
من الذي يثير هذه المجازر الدموية الشخصية أو الفئوية أو الطائفية؟؟!!!
فبلاد المسلمين قد فرغت من دينها وقيمها، وفرضت عليها مناهج الكفر، فأمر طبيعي أن يحدث هذا بين قوم باعوا دينهم بثمن بخس، وذلك حتى لا يدركوا مدى المؤامرة عليهم، وحتى لا ينظروا فيما يفعله الحكام الذين فرضوا عليهم بالقوة ونهبوا خيرات البلاد وعاثوا فيها فسادًا
فإذا شغل الناس بهذه المجازر المفتعلة تفرق شملهم، وأفنى بعضهم بعضا، وزالت قوتهم وقيمتهم