منها قوله:
(( إن دعوة الإسلام إلى الأمن والسلم الدوليين، والأمن الداخلي بين أبناء المجتمع في مطالبة تعددية مذهبية ودينية وطائفية هي من جوهر رسالة الإسلام وغايته الأساسية ) )
فما معنى ذلك أيها الدكتور؟؟
هل يقر الإسلام بوجود الطوائف التي خرجت من الإسلام كالنصيرية والدروز والإسماعيلة وجميع المرتدين والعلمانيين والملحدين والطوائف الممتنعة؟؟؟!!
فهذا غير صحيح يا حضرة الدكتور
وهل يقر الإسلام بوجود أحزاب كافرة وملحدة وقومية وعلمانية في داخل دار الإسلام؟؟
كلا وألف كلا
فهذه ليست من جوهر الإسلام لا من قريب ولا من بعيد.
وحتى الطوائف الأخرى مثل الخوارج والشيعة الإثني عشرية ومن شابههم هناك شروط خاصة يجب أن تتوفر فيهم لقبول خضوعهم لدولة الإسلام فلا نقرهم مع تآمرهم علينا ليل نهار، أو دعوتهم لبدعهم
فهذا الكلام الغامض والضبابي ما هو إلا تمييع لمفهوم الإسلام، بل ودليل إلى أن هؤلاء المشايخ لا يعرفون عن هذه الفرق شيئا ذا بال.
ومن ثم فلا تعجب بعد هذا القول من الدكتور، أنه يدعو للحوار مع الغرب ومع الشيعة الرافضة وأن الخلاف بيننا وبين الشيعة فقط في الفروع ونحن متفقون في الأصول!!!
وكأنه لم يقرأ كتابا واحدا لهم، وأساس هذه الدعوة الباطلة هو الأزهر بعد تدجينه