فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 865

الله وقهره. والمفاصلة الحاسمة مع الباطل وأهله. . لتكن هذه عدة الجماعة المسلمة. . والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين. .

وقال الدكتور: (( واستمر الأعداء في الحقب التاريخية، بعد الهجرة إلى المدينة المنورة سنة(13هـ) ، في عدوانهم وممارسة اعتداءاتهم على البلاد والأشخاص، مما استدعى المسلمين أن يزأروا، ويردوا العدوان، ويقمعوا عدوان المعتدين، ويمارسوا حق الدفاع الطبيعي عن وجودهم وكرامتهم وعزتهم، أو يقوموا بمقتضى الخطة الاستراتيجية الطبيعية في فتح بلاد، أو ابتداء معارك في أجزاء من البلاد الخاضعة لنفوذ الرومان في الوسط والغرب كما في مصر وتركيا وشمال بلاد المغرب العربي، أو لنفوذ الفرس في الشرق في العراق وبلاد فارس، وفي غير هذه المناطق كإندونيسيا وماليزيا وبلاد جنوب شرق آسيا، بل وفي الهند، وفي القارة الإفريقية والعالم برمته، انتشر الإسلام ودعوته بالسلم والإقناع والدعوة الهادئة العقلية والحوار البناء. ))

قلت:

لماذا هذا التمييع في مفهوم الجهاد أيها الدكتور؟؟!!

لماذا لا تقول الجهاد في الإسلام هو جهاد دفع، إذا اعتدي على حرمات المسلمين في أي مكان في العالم الإسلامي

وجهاد طلب وهو الذي نكون نحن البادئين فيه أعداءنا!!!

وقد حدث هذا وهذا في التاريخ الإسلامي كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت