فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 865

واليقظة والحساسية إلى حد غير معهود إلا في الندرة من الأحوال. وعلى الحب. الحب الفياض الرائق، والود. الود العذب الجميل، والتكافل. التكافل الجاد العميق. . وبلغت تلك الجماعة في ذلك كله مبلغا، لولا أنه وقع، لعد من أحلام الحالمين! وقصة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار قصة من عالم الحقيقة، ولكنها في طبيعتها أقرب إلى الرؤى الحالمة! وهي قصة وقعت في هذه الأرض. ولكنها في طبيعتها من عالم الخلد والجنان!

وعلى مثل ذلك الإيمان ومثل هذه الأخوة يقوم منهج الله في الأرض في كل زمان. .

وأما قوله: (( والرغبة في نشر الإسلام ليس كنظام العولمة المعاصرة: الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة على الاستكبار وإنكار وجود الآخرين، وإلحاق الجور والظلم بالضعفاء والمستضعفين، وإنما هي عرض مضامين الوحي الإلهي المتمثل بالقرآن والسنة النبوية، بالأسلوب الحسن والحوار البنّاء، والجدل بالتي هي أحسن، لقوله تعالى: {وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [العنكبوت: 29/ 46] فمن شاء آمن ومن شاء كفر وبقي على دينه وتقاليده ومعتقداته، فلا يمس ولا يلحق به أدنى جور أو ظلم. ) )

أما قوله (( وإنما هي عرض مضامين الوحي الإلهي المتمثل بالقرآن والسنة النبوية، بالأسلوب الحسن والحوار البنّاء، والجدل بالتي هي أحسن، لقوله تعالى: {وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [العنكبوت: 29/ 46] فمن شاء آمن ومن شاء كفر وبقي على دينه وتقاليده ومعتقداته، فلا يمس ولا يلحق به أدنى جور أو ظلم. ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت