وفاته أن الله تعالى قد اشترط شروطا لصحة هذا الحوار
قال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (64) سورة آل عمران
وبالرغم من عدم تحقق هذه الشروط ومع ذلك يسعى حثيثا نحو هذا الحوار المزعوم
وفاته أيضا أنه لن يسمع لنا أحد (( ولو كانت حجتنا قوية وناصعة ) )ما دمنا ضعفاء فالضعيف لا يسمع له أحد، بل لا بد من القوة التي تدعم الحق وتحميه حتى يسمع الناس له
وهو يرى كذلك جواز الحوار مع القوميين والعلمانيين بحجة المواطنة ونحو ذلك
وهو يرى وجوب الاجتهاد في عصرنا هذا ولا سيما للمسائل المستجدة وفاته أن كثيرا من هذه المستجدات ليست من صنع الإسلام، بل هي وليدة المجتمع الجاهلي، ومفروضة على الأمة الإسلامية فرضا
لقد فاته أنه لا بد من وجود المجتمع الإسلامي الذي يتحاكم إلى الإسلام عقيدة وعبادة ومنهج حياة، وهو غير موجود الآن يقينا
ويرى كذلك تحريم الخروج على الطواغيت بحجة أنهم يقولون لا إله إلا الله (( مهما فعلوا بعد ذلك حتى يقولوا قد كفرنا بالله تعالى ونحو ذلك (( الفكر الإرجائي ) )
وهو يرى أن حل جميع قضايا الأمة المصيرية لا يكون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة!!!!!
وهو من خصوم التيار الجهادي
وهو ممن يؤمن بلعبة الديموقراطية والمواطنة