فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 865

على كفرهم، فإن دار الدنيا ليست دار جزاء، بل الجزاء في الآخرة، فإن دخلوا في الذمة (الأمان والعهد والضمان) والتزموا أحكامنا، انتفعنا بهم في المعاش في الدنيا وعمارتها، فلم يبق لنا أرب في قتلهم، وحسابهم على الله تعالى، ولأنهم إذا مكنوا من المقام في دار الإسلام، وبما شاهدوا بدائع صنع الله في فطرته وودائع حكمته في خليقته .. وإذا كان الأمر بهذه المثابة لم يحز أن يقال: إن القتل أصلهم (3) .

يتضح من هذا المقال المقتضب أن الإسلام حريص على توطيد دعائم السلم والأمن الدوليين، وقد نص ميثاق الأمم المتحدة على مشروعية الحرب الدفاعية فلايختلف الإسلام في الجملة عن مضمون هذا الميثاق، ويكون السلام في الإسلام أصلًا عامًا أو قاعدة عامة مشروعة، وليس الجهاد إلا لرد العدوان، ومقابلة التحديات، والاعتداء على حرمات الديار والدين والقيم العليا. ))

(1) سيرة ابن هشام 1/ 134، والبداية والنهاية لابن كثير 2/ 291.

(2) سيرة ابن هشام 1/ 5.3، الأموال لأبي عبيدة ص2.4.

(1) رسالة القتال لابن تيمية، 144.

(2) زاد المعاد لابن القيم، 2/ 58.

(3) مخطوط فتاوى ابن الصلاح، ورقة 224.

وسيكون ردنا عليه فقرة فقرة مع بيان أقوال أهل العلم بالتفصيل في المسائل التي تحدث عنها

حتى يكون جيل الصحوة الإسلامية المنشودة على بينة من أمره

ولعل قومنا يصحون من سهادهم

وكذلك حتى يعلم الناس كم كان زعماء هذا الجيل عقبة كأداء في وجه جيل الصحوة لمعرفة الحقيقة

بل كان هؤلاء العلماء- علموا أم لم يعلموا - يرددون مقولات أعداء الإسلام في الداخل والخارج دون أن ينتبهوا لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت