فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 865

ومن ثم لن يجد الطغاة ولا أعداء الإسلام خيرا من هذه الفتاوى الباطلة والتي تحرف معنى الإسلام وذلك ليبرروا وجودهم وأفعالهم اليوم

فإلى الذين يريدون الحرية الحقيقية

وإلى الذين يريدون معرفة أحكام دينهم الحنيف دون وجل ولا خوف إلا من الله وحده

وإلى الذين يريدون الجهاد في سبيل الله حقا

وإلى المخدرين والمضللين والمفتونين بهؤلاء العلماء

وإلى الذين يريدون عودة الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة

وإلى كل محب للحقيقة دون زيادة ولا نقصان

إلى هؤلاء جميعا أقدم هذا الكتاب

قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام:

{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود

وكتبه

الشهاب الثاقب

في 26 شعبان 1425 الموافق 1./ 1./2..4 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت