ومن ثم لن يجد الطغاة ولا أعداء الإسلام خيرا من هذه الفتاوى الباطلة والتي تحرف معنى الإسلام وذلك ليبرروا وجودهم وأفعالهم اليوم
فإلى الذين يريدون الحرية الحقيقية
وإلى الذين يريدون معرفة أحكام دينهم الحنيف دون وجل ولا خوف إلا من الله وحده
وإلى الذين يريدون الجهاد في سبيل الله حقا
وإلى المخدرين والمضللين والمفتونين بهؤلاء العلماء
وإلى الذين يريدون عودة الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة
وإلى كل محب للحقيقة دون زيادة ولا نقصان
إلى هؤلاء جميعا أقدم هذا الكتاب
قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام:
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
وكتبه
الشهاب الثاقب
في 26 شعبان 1425 الموافق 1./ 1./2..4 م