فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 2524

فى تفسير هذه الحروف هو عجز لا يليق، والله تعالى يقول: (وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) (89) (النحل) ، وإذن فليس من شيء يغمض في القرآن. وإنه لأمر ذو بال، أن يقترن ظهور هذه الحروف باسمه تعالى أو بكتابه القرآن، كما في قوله: (الم(1) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (2) (البقرة) ، وقوله: (الم(1) اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (2) (آل عمران) ، وقوله: (المص(1) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) (2) (الأعراف) ، وقوله: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ) (1) (يونس) ، وقوله: (الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) (1) (هود) ، وقوله: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) (1) (يوسف) ، وقوله: (الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (1) (إبراهيم) ، وقوله: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) 1 (الحجر) ، وقوله: (المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ) (1) (الرعد) ، وقوله: (كهيعص(1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) (2) (مريم) ، وقوله: (طه(1) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) (2) (طه) ، وقوله: (طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ) (1) (النمل) ، وقوله: (طسم(1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) (2) (الشعراء) ، وقوله: (طسم(1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) (2) (القصص) ، وقوله: (الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (2) (العنكبوت) ، وقوله: (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) (1) (ص) ، وقوله: (حم(1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (2) (غافر) ، وقوله: (حم(1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) (2) (فصلت) ، وقوله: (حم(1) عسق (2) كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (3) (الشورى) ، وقوله: (حم(1) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ) (2) (الزخرف) ، وقوله: (حم(1) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ) (2) (الدخان) ، وقوله: (حم(1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (2) (الجاثية) ، وقوله: (حم(1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (2) (الأحقاف) ، وقوله: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (1) (ق) ، وقوله: (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ) (1) (القلم) . ولعل هذا الارتباط بين الحروف واسمه تعالى، أو بينها وبين كتابه المعجز، هو الذي دفع بالبعض إلى أن يقولوا إن الحروف هي بعض أسمائه تعالى يقسم بها، أو بعض أسماء من لهم صلة مباشرة به تعالى، كقول القائل في (الم) : الألف من الله، واللام من جبريل، والميم من محمد؛ أو: الألف مفتاح اسم الله، واللام مفتاح اسم لطيف، والميم مفتاح اسم مجيد؛ أو أن: (الم) بمعنى واحد، وهو: أنا الله أعلم؛ و (الر) : أنا الله أرى ... إلخ، وكلها اجتهادات لا تستقيم مع وجود هذه الحروف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت