4 -عن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ في الأُولَى وَالآخِرَةِ. قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ:"الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ"."
الوجه التاسع: ماذا قال الكتاب المقدس عن المسيح؟ وبماذا تردون على هذه السفاهة التي في كتابكم؟.
1 -المسيح يشتم:
فَقَالَ لهُمُ:"امْضُوا وَقُولُوا لهِذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ، وَأَشْفِي الْيَوْمَ وَغَدًا، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أُكَمَّلُ. (لوقا 13/ 32) ."
فَلَمَّا رَأَى كَثِيرِينَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُّوقِيِّينَ يَأَتُونَ إِلَى مَعْمُودِيَّتِهِ، قَالَ لهُمْ:"يَا أَوْلَادَ الأَفَاعِي، مَنْ أَرَاكُمْ أَنْ تَهْرُبُوا مِنَ الْغَضَب الآتِي؟ (متى 3/ 7) ."
2 -المسيح يكذب على إخوته:
اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هذَا الْعِيدِ، لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ
(يوحنا 7/ 10: 8) .
3 -المسيح يشجع على الرذيلة:
لكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ الْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ الَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبحَ لِلأَوْثَانِ (يوحنا 2/ 20) .
كل هذه الخطايا والأفعال المشينة نسبها الكتاب المقدس ليسوع ويقولون: إنه بلا خطيئة وبلا ذنب؟ ثم يأتي النصارى ويبحثون عن خطيئة الآخرين، وتناسوا تمامًا ما هو موجود في كتابهم عن المسيح - عليه السلام -، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
6 -شبهة: حول قوله تعالى: {كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا} .
نص الشبهة:
حول قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) } [آل عمران: 105] .