فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449745 من 466147

إن الله يعلمنا - بصفاته - كيف نتسامى على نقصنا وضعفنا , ونتطلع إلى أعلى دائما لنراه - سبحانه - ونحاول أن نقلده في حدود طاقتنا الصغيرة المحدودة. وقد نفخ الله في الإنسان من روحه. فجعله مشتاقا أبدا إلى تحقيق المثل الأعلى في حدود طاقته وطبيعته , ومن ثم تبقى الآفاق العليا مفتوحة دائما ليتطلع هذا المخلوق إلى الكمال المستطاع , ويحاول الارتفاع درجة بعد درجة , حتى يلقى الله بما يحبه له ويرضاه.

ويختم هذه الجولة بعد هذا الإيقاع العجيب , بصفة الله التي بها الإطلاع والرقابة على القلوب:

(عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم) . .

فكل شيء مكشوف لعلمه , خاضع لسلطانه , مدبر بحكمته. كي يعيش الناس وهم يشعرون بأن عين الله تراهم , وسلطانه عليهم , وحكمته تدبر الأمر كله حاضره وغائبه. ويكفي أن يستقر هذا التصور في القلوب , لتتقي الله وتخلص له وتستجيب. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3584 - 3591}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت