فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447670 من 466147

{فانتشروا في الأرض} حكي عن عراك بن مالك أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال: اللهم إني أجبت دعوتك وصليت فرضيتك وانتشرت كما أمرتني فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين.

{وابتغوا من فضل الله} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: الرزق من البيع والشراء ، قاله مقاتل والضحاك.

الثاني: العمل في يوم السبت ، قاله جعفر بن محمد.

الثالث: ما رواه أبو خلف عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ، قال: ليس بطلب الدنيا لكن من عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله."

{وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفَضُّوا إليها وتركوك قائماً} روى سالم عن جابر قال: أقبلت عير ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في الخطبة فانفتل الناس إليها وما بقي غير اثني عشر رجلاً ، فنزلت هذه الآية.

وذكر الكلبي أن الذي قدم بها دحية بن خليفة الكلبي من الشام عند مجاعة وغلاء سعر ، وكان معه جميع ما يحتاج إليه من بُر ودقيق وغيره فنزل عند أحدار الزيت وضرب الطبل ليؤذن الناس بقدومه ، وكانوا في خطبة الجمعة ، فانفضوا إليها ، وبقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية رجال ، فقال تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها}

والتجارة من أموال التجارات.

وفي اللهو ها هنا أربعة أوجه:

أحدها: يعني لعباً ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه الطبل ، قاله مجاهد.

الثالث: أنه المزمار ، قاله جابر.

الرابع: الغناء.

{وتركوك قائماً} يعني في خطبته ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"والذي نفسي بيده لو ابتدرتموها حتى لا يبقى معي أحد لسال الوادي بكم ناراً ،"وإنما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت