فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444166 من 466147

النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لهم:

"أيكمْ يبايعني على هؤلاء الآياتِ الثلاثِ ؟"ثُمَّ تلا هذه الآيةَ:

(قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكوا بِهِ شَيْئًا) ، حتى فرغ من

الثلاثِ آيات.

خرَّجَه الهيثم بن كليبٍ في"مسندهِ".

وسفيانُ بنُ حسينِ ، ليسَ بقويِّ ، خصوصًا في حديثِ الزهريِّ ، وقد

خالفَ سائرَ الثقاتِ من أصحابهِ في هذا.

وقد روى عبادةُ بنُ الصامتِ ، أنهم بايعُوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة ، في المنشطِ والمكرَهِ ، وأن لا ينازعُوا الأمرَ أهلَه ، وأن يقولوا بالحق.

فهذه صفةٌ أخرى ، غيرَ صفةِ البيعةِ المذكورةِ في الأحاديثِ المتقدمةِ.

وهذه البيعةُ الثانيةُ مخرجةٌ في"الصحيحينِ"من غيرِ وجهِ عن عبادةَ.

وقد خرَّجها الإمامُ أحمد ، من روايةِ ابنِ إسحاقَ: حدثني عبادةُ بنُ

الوليدِ بنِ عبادةَ بن الصامت ، عن جدِّهِ عبادةَ - وكانَ أحدَ النقباءِ - .

قالَ: بايعنا رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بيعةَ الحربِ ، وكانَ عبادةُ من الاثني عشرَ الذينَ بايعُوا في العقبةِ الأولى على بيعةِ النساءِ على السمع والطاعةِ ، في عُسرِنا ويُسرِنا - وذكرَ الحديث.

وهذه الروايةُ ، تدلُّ على أنَّ هذه البيعةَ هي بيعةُ الحربِ ، وأن بيعةَ النساءِ

كانتْ في العقبةِ الأُولى ، قبلَ أن تفرضَ الحربُ.

فهذا قد يُشعرُ بأنَّ هذه البيعةَ كانتْ بالمدينةِ ، بعد فرضِ الحربِ ، وفي هذا

وقد خرَّجهُ الهيثمُ بنُ كليبٍ في"مسندِهِ"، من روايةِ ابنِ إدريس ، عن ابنِ

إسحاقَ ويحيى بنِ سعيد وعبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، عن عبادةَ بنِ الوليدِ ، أنَّ أباهُ

حدَّثه ، عن جدِّهِ قالَ: بايعنَا رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في العقبةِ الآخرةِ على السمع والطاعةِ - فذكره.

وخرَّجَهُ ابنُ سعدِ من وجهٍ آخرَ ، عن عبادةَ بنِ الوليدِ - مرسلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت