خرَّجَهُ الإمامُ أحمد ، من روايةِ ابنِ إسحاقَ - هكذا.
وكذا رواه الواقديُّ ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيب.
وخرَّجاهُ في"الصحيحين"، من حديثِ الليثِ بنِ سعدٍ ، عن يزيدَ بنِ
أبي حبيبٍ ، عن أبي الخيرِ ، عن الصنابحيِّ ، عن عبادةَ ، قالَ: إني من النقباءِ
الذينَ بايعُوا رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، بايَعَنا على أنْ لا نشركَ باللَّهِ شيئًا - فذكرَ الحديثَ.
وليس هذا بالصريح في أنَّ هذه البيعةَ كانتْ ليلةَ العقبةِ.
ولفظُ مسلم بهذه الروايةِ: عن عبادةَ بنِ الصامتِ ، قالَ: إنِّي من النقباءِ
الذينَ بايعُوا رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - . وقالَ: بايعناهُ على أن لا نشركَ - الحديث.
وهذا اللفظُ ؛ قد يُشعرُ بأنَّ هذهِ البيعةَ غيرُ بيعةِ النقباءِ.
وخرَّجَهُ مسلمٌ ، من وجهٍ آخرَ ، من روايةِ أبي قلابَة ، عن أبي الأشعثِ.
عن عبادةَ ، قالَ: أخذَ علينا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، كما أخذَ على النساءِ: أنْ لا نشركَ باللَّه شيئًا.
وهذا قد يُشعرُ بتقدمِ أخذهِ على النساءِ على أخذِهِ عليهِم.
وخرجَ مسلمٌ حديثَ عبادةَ ، من رواية أبي إدريس عنه ، وقال في حديثه:
"فتلا علينا آية النساء: (أَن لاَّ يشْرِكنَ بِاللَّهِ شَيْئًا) الآية".
وخرَّجَه البخاريُّ في"تفسيرِ سورة الممتحنة"من رواية ابنِ عيينةَ ، عن
الزهريِّ ، وقالَ فيه: وقرا آيةَ النساءِ ، وأكثرُ لفظِ سفيانَ: وقرا الآيةَ.
ثم قالَ: تابعهُ عبدُ الرزاقِ ، عن معمرٍ - في الآيةِ.
وكذا خرَّجهُ الإمامُ أحمدُ والترمذيُّ ، وعندَهُما: فقرأ عليهم الآيةَ.
زاد الإمامُ أحمدُ: التي أخذت على النساءِ: (إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ) .
وهذا تصريحٌ بأنَّ هذه البيعةَ كانتْ بالمدينةِ ؛ لأن آيةَ بيعةِ النساءِ مَدنية.
وروى هذا الحديثَ سفيانُ بن حسينٍ ، عن الزهريِّ ، وقال في حديثه: إنَّ