فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441787 من 466147

بغلاً ، ومنهم من يشخص عمله حماراً ، ومنهم من يشخص له كبشاً تارة يحمله وتارة يلقيه ويجعل لكل واحد منهم نور شعاعي بين يديه وعن يمينه ومثله يسرس بين يديه في الظلمات وهو قوله تعالى يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم وليس عن شمائلهم نور بل ظلمة حالكة لا يستطيع البصر نفاذها يحار فيها الكفار ويتردد المرتابون ، والمؤمن ينظر إلى قوة حلكتها وشدة حندسها ويحمد الله تعالى على ما أعطاه من النور المهتدي به في تلك الشدة يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ، لأن الله تعالى يكشف للعبد المؤمن المنعم عن أحوال المعذب الشقي ليستبين له سبيل الفائدة ، كما فعل بأهل الجنة وأهل النار حيث يقول فاطلع فرآه في سواء الجحيم ، وكما قال سبحانه وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا: ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين لأن أربعاً لا يعرف قدرها إلا أربع: لا يعرف قدر الحياة إلا الموتى ، ولا يعرف قدر الأغنياء إلا الفقراء ، ولا يعرف قدر الصحة إلا أهل البلاء والسقم ، ولا يعرف قدر الشباب إلا الشيوخ . وفي نسخة: ولا يعرف قدر النعيم إلا أهل الجحيم ، ومن الناس من يبقى على قدميه وعلى طرف بنانه ونوره يطفأ تارة ويشتعل أخرى ، وإنما هم عند البعث على قدر إيمانهم وأعمالهم ، وقد مضى في باب يبعث كل عبد على ما مات عليه ما فيه كفاية ، والحمد لله .

باب الجمع بين آيات وردت في الكتاب في الحشر ظاهرها التعارض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت