4 -يجوز أن يتعلَّق بـ"تُصِيبَكُمْ".
5 -يجوز أن يتعلَّق بـ"تَطَئُوهُمْ". وعَقَّب الشهاب على هذا الوجه بقوله:"المراد بالتعلُّق المعنوي لا النحوي؛ لأنه حال من الضمير المرفوع كما اختاره المصنف رحمه الله، أو المنصوب كما جَوَّزه غيره، وجوز الحاليّة من ضمير منهم وكونه صفة لمعرة. . .".
والتقدير على هذا: أن تطؤوهم غير عالمين بهم.
لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ:
لِيُدْخِلَ: اللام: للتعليل. يُدْخِلَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة بعد اللام. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
رَحْمَتِهِ مَنْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُدْخِلَ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجار متعلِّق بـ"يُدْخِلَ".
مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير تقديره"هو"، ومفعول المشيئة محذوف، أي: من يشاء إدخاله.
* جملة"يُدْخِلَ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أنْ"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرٍّ باللام. والجارُّ متعلِّق بمقدَّر. وصورته عند أبي حيان: كان انتفاء التسليط على أهل مكة وانتفاء العذاب لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ، وهو مفهوم من جواب"لَوْ"وتبعه على هذا التقدير السمين، وسبقهما ابن عطية جملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا:
لَوْ: حرف امتناع لامتناع. تَزَيَّلُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
لَعَذَّبْنَا: اللام: واقعة في جواب"لَوْ". عَذَّبْنا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. مِنْهُمْ: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"كَفَر".
عَذَابًا: مفعول مطلق منصوب. أَلِيمًا: نعت منصوب.
قال الهمداني:"وعَذَابًا منصوب على المصدر، وهو اسم واقع موقع المصدر وهو التعذيب".
* جملة"لَعَذَّبْنَا":
1 -لا محل لها من الإعراب جواب"لَوْ".
2 -أو هي جواب"لَوْلَا"، وذكرنا هذا فيما تقدَّم.