فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417177 من 466147

قال السمين:"وهو بعيد، إن أراد حقيقة ذلك".

ثم قال:"وقال الزمخشري قريبًا من هذا".

قال الزمخشري:"ويجوز أن يكون"لَوْ تَزَيَّلُوا"كالتكرير لـ"لَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ"لمرجعهما إلى معنى واحد، ويكون"لَعَذَّبنا"هو الجواب".

وتعقَّبه أبو حيان فقال:"وقوله:"لمرجعهما إلى معنى واحد"ليس بصحيح، لأن ما تعلَّق به"لولا"الأولى غير ما تعلَّق به الثانية، فالمعنى في الأولى: ولولا وَطْءُ قوم مؤمنين. في الثانية: لو تميزوا من الكفار. وهذا معنى مغاير للأول والمعنى مغايرة ظاهرة. .".

لَمْ تَعْلَمُوهُمْ: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَعْلَمُوهُمْ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ". والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة: في محل رفع صفة للصنفين: الرجال والنساء، وغلّب الذكور.

3 -أَنْ تَطَئُوهُمْ: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَطَئُوهُمْ: فعل مضارع منصوب. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر. وفي محل المصدر قولان:

1 -الأول: أنه بدل اشتمال مرفوع من رجال ونساء، وغلّب الذكور، والتقدير ولولا وَطْءُ رجال ونساء غير معلومين. وذكره الأخفش.

2 -الثاني: أنه بَدَل من ضمير النصب في"تَعْلَمُوهُمْ"، والتقدير: لم تعلموا وَطْأَهم، واستبعد أبو حيان هذا الوجه.

فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ:

الفاء: حرف عطف. تُصِيبَكُمْ: فعل مضارع معطوف على"تَطَئُوهُمْ"منصوب مثله. والكاف: في محل نصب مفعول به.

مِنْهُمْ: جارٌّ ومجرور، متعلِّق بما يأتي:

1 -بالفعل"تُصِيب".

2 -أو بمحذوف حالٍ من"مَعَرَّةٌ"؛ فهو في الأصل وصف له، ثم قُدّم عليه.

بِغَيْرِ عِلْمٍ: بغير جارّ ومجرور. علم: مضاف إليه.

وفي تعلُّق الجار ما يأتي:

1 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"مَعَرَّةٌ"، أي: مَعَرّة كائنة بغير علم.

2 -متعلِّق بمحذوف حال من مفعول"تُصِيبَكُمْ"، وهو الكاف.

3 -وذهب العكبري إلى أنه يتعلَّق بمحذوف حال من الضمير في"مِنْهُمْ".

قال السمين:"ولا يظهر معناه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت