فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416663 من 466147

قال: ثم رجع النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة فجاءه أبو بصير عتبة بن أسيد رجل من قريش وهو مسلم ؛ وكان ممن حبس بمكة فكتب فيه أزهر بن عبد عوف والأخنس بن شريق الثقفي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبعثا في طلبه رجلاً من بني عامر بن لؤي ومعه مولى لهم فقدما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقالا: العهد الذي جعلت لنا فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا أبا بصير إنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ولا يصلح في ديننا الغدر وإن الله تعالى جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً ثم دفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم.

فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا جيد ، فاستله الآخر ، فقال: أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت به.

فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه فأخذه ، منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين رآه: لقد رأى هذا ذعراً.

فلما انتهى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ويلك ما لك؟ قال: قتل والله صاحبي وإني لمقتول فوالله ما برح حتى طلع أبو بصير متوشح السيف حتى وقف على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا نبي الله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم فأنجاني الله تعالى منهم فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : ويل أمه مسعر حرب لو كان معه أحد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت