فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364511 من 466147

وقال الآخر:

وعنس كألواح الإران نسأتها إذا قيل للمشبوبتين: هماهما

فَلَمَّا خَرَّ: سقط ، تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ كان الناس يرون الشياطين تعلم كثيرا من الغيب والسر ، فلما خر سليمان تبينت الجن ، أي ظهر أمرها. ثم قال: أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ، ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ.

وقد يجوز أن يكون تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أي علمت وظهر لها العجز. وكانت تسترق السمع ، وتلبس بذلك على الناس أنها تعلم الغيب ، فلما خرّ سليمان زال الشك في أمرها ، كأنها أقرت بالعجز.

وفي مصحف عبد اللّه: «تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب» .

16 -الْعَرِمِ: المسناة. واحدها: عرمة قال الشاعر:

من سبأ الحاضرين مأرب ، إذ يبنون من دون سيله العرما

(الأكل) : الثمر.

(الخمط) : شجر العضاه. وهي: كل شجرة ذات شوك «1» .

وقال قتادة: الخمط: الأراك ، وبريره: أكله.

و (الأثل) : شبيه بالطرفاء «2» ، إلا أنه أعظم منه.

(1) الخمط: كل شجرة لها شوك وثمرتها مرة ، وفسره الطبري بالأراك وهو مروي عن مجاهد والحسن.

(2) نوع من الشجر الواحدة طرفة وبها سمي طرفة بن العبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت