فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364505 من 466147

أفزعته: إذا [ذعرته] ، وفزعته: [جليت] عنه الفزع. مثل: أقذيت وقذيت ، وأمرضت ومرضت. (وإنا أو إياكم) [24] معناه إنا وأنتم لسنا على أمر واحد ، فلا محالة يكون أحدنا على هدى ، والآخر في ضلال ، فأضلهم بأحسن تعريض ، كما يقول الصادق للكاذب ، [إن أحدنا] لكاذب. وفي معناه: 971 - بنو عم النبي وأقربوه أحب الناس كلهم إليا

972 -فإن يك [حبهم] رشداً أصبه ولست [بمخطئ] إن كان غيا. فخرج التقسيم على الإلزام لا على الشك من القائل ، ومثله أو قريب منه: 973 - زعم المنجم والطبيب كلاهما لا يبعث الأموات قلت إليكما 974 - إن صح قولكما فلست بخاسر أو صح قولي فالخسار عليكما/. وذكر الفقيه نصير المرغيناني: بأن من محاسن الكلام تجاهل

[العارف] ، مثل قوله تعالى: (وإنا أو إياكم لعلى هدى) ، وأنشد في نظائره قول المجنون: 975 - بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ليلاي منكن أو ليلى من البشر. وقول دريد بن الصمة: 976 - تنادوا [فقالوا] أردت الخيل فارساً فقلت أعبد الله ذلكم الردي

977 -فإن يك عبد الله خلى مكانه فما كان وقافاً ولا طائش اليد. (إلا كافة للناس) [28] إلا رحمة شاملة جامعة. والكافة: الجماعة التي تكف غيرها. وقال [الجبائي] : الكافة الجماعة التي تتكفأ يميناً وشمالاً. فجعل المضاعف من المهموز ، ونقله عن المعنى المعروف.

وقال ابن بحر: معناه كافاً لهم ، أي: مانعاً من الشرك. فغير المأخذ اللفظي دون المعنى ، وكذلك البلخي في قوله: إنه من [كف] الثوب ، إذا جمعه ، فضم أطرافه ، فقد سها في تفسير هذه اللفظة رؤساء المتكلمين. (بل مكر الليل والنهار) [33] قيل: معصيتهما. وقيل: مرهما واختلافهما ، فقالوا: إنهما لا إلى نهاية. (وما بلغوا معشار ما ءاتيناهم) [45]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت