فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364443 من 466147

يا جبال أوبي معه أي قلنا قال سعيد بن جبير ومجاهد وقتادة والضحاك وأبو ميسرة أوبي أي سبحي وقرأ الحسن وابن أبي إسحق أولي معه والمعروف في اللغة أنه يقال آب يئوب إذا رجع وعاد فيكون معنى أوبي أي عودي معه في التسبيح وأوبي في كلام العرب على معنيين أحدهما على التكثير من أوبي فيكون معنى أوبي على هذا رجعي معه في التسبيح

الثاني ويقال أوب إذا سار نهارا فيكون معنى أوبي على هذا سيري معه 9 - وقوله جل وعز وألنا له الحديد آية 10 قال قتادة ألان الله جل وعز له الحديد فكان يعمله بغير نار

وقال الأعمش ألين له الحديد حتى صار مثل الخيوط 10 - ثم قال جل وعز أن اعمل سابغات وقدر في السرد آية 11 قال قتادة أي دروعا سابغات

قال أبو جعفر يقال سبغ الثوب والدرع وغيرهما إذا غطى كل ما هو عليه وفضل منه ثم قال وقدر في السرد آية 11 قال قتادة السرد المسمار الذي في حلق الدرع قال أبو جعفر وقال ابن زيد السرد الحلق والسرد في اللغة كل ما عمل متسقا متتابعا يقرب بعضه من بعض ومنه سرد الكلام قال سيبويه ومنه رجل سرندي أي جرئ قال لأنه يمضي قدما قال أبو جعفر ومنه قيل للذي يصنع الدروع زراد وسراد

فالمعنى وهو قول مجاهد وقدر المسامير في حلق الدرع حتى تكون بمقدار لا يغلظ المسمار وتضيق الحلقة فتفصم الحلقة ولا توسع الحلقة وتصغر المسمار وتدقه فتسلس الحلقة 11 - وقوله جل وعز وأسلنا له عين القطر آية 12 قال قتادة أسال الله جل وعز له عينا من نحاس

أي حتى سالت وظهرت فكان يستعملها فيما يريد قال الأعمش سيلت له كما يسيل الماء وقيل لم يذب النحاس لأحد قبله 12 - وقوله جل وعز يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل آية 13 روى أبو هلال عن قتادة قال محاريب مساجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت