فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364088 من 466147

قال ابن كثير بعد أن ذكر الأقوال الكثيرة في تعريف الأمانة: (وكل هذه الأقوال لا تنافي بينها بل هي متّفقة، وراجعة إلى أنها التكليف، وقبول الأوامر، والنواهي بشرطها، وهو أنه إن قام بذلك أثيب وإن تركها عوقب. فقبلها الإنسان على ضعفه وجهله وظلمه، إلا من وفق الله وبالله المستعان) . وهذه الأمانة مظهرها طاعة الله ورسوله صلّى الله عليه وسلم في الأمر والنهي، فإذا اتضح هذا عرفنا محل الآيات الأخيرة في السياق

الخاص والعام. فبعد أن قال الله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً بيّن أهمية هذه الطاعة التي هي الأمانة، التي هي التكليف، وبيّن خطورتها، وبعد أن أمر بالتقوى بيّن هاهنا أهمية التقوى، وسمّاها الأمانة، ومن هذا كله نعلم صلة المقطع كله بقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.

فوائد:

[1، 2 - كلام ابن كثير حول الآية (69) وتعليق هام للمؤلف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت