وعن أم الحسن أنه دعيت إلى ميت ينازع فقالت لها أم سلمة إذا حضرتيه فقولي السلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين رواه الطبراني في الدعاء أيضاً وعنده أيضاً عن بكر بن عبد الله المزني قال إذا غمضت الميت فقل بسم الله وعلى وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى. وإنما ذكرت هذا تبعاً لمن أذكر الذي بعده.
(الصلاة عليه عند إدخال الميت القبر)
أما الصلاة عليه عند إدخال الميت القبر فقد ذكره بعضهم واستدل له بما رواه أبو داود والترمذي وحسنة من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت في قبره قال بسم الله وعلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى. وليس في هذا دلالة على ذلك كما ترى وبالله التوفيق.
(الصلاة عليه في رجب)
وأما الصلاة عليه في رجب فلا يصح فيها شيء وفي موضوعات ابن الجوزي عن أنس في حديث وما من أحد يصوم أول خميس من رجب ثم يصلي فيها بين العشاء والعتمة يعني ليلة الجمعة أثنى عشرة ركعة وذكر ما يقرأ فيها وإذا فرغ صلى علي سبعين مرة يقول: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله ثم يسأل الله حاجته فإنها تقضي وذكرؤ ثواباً جماً ، وفيها عن أنس أيضاً رفعه من صلى ليلة النصف من رجب أرع عشرة ركعة فإذا فرغ صلى علي عشر مرات وذكر حديثاً فيه ثواب كير وعند البيهقي عن أنس أيضاً رفعه من صلى في ليلة الثلاث من رجب أثني عشر ركعة ثم يقول وذكر تسبيحاً وتهليلاً غير ذلك قال ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة ويدعو بما شاء من الدنيا والآخرة إلا أستجب. قلت: ولم أورد هذه وشبهه إلا للتنبيه على وهائه والله المستعان.
(الصلاة عليه في شعبان)