فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362889 من 466147

ذكر المجد اللغوي ما حاصله أن كثيراً من الناس يقولون اللهم صل على سيدنا محمد وإن في ذلك بحثاً أما في الصلاة فالظاهر أنه لا يقال اتباعاً للفظ المأثور ووقوفاً عند الخبر الصحيح وإما في غير الصلاة فقد أنكر - صلى الله عليه وسلم - على من خاطبه بذلك كما في الحديث المشهور وإنكاره يحتمل أن يكون تواضعاً منه - صلى الله عليه وسلم - وكراهة منه أن يحمد ويمدح مشافهة أو لأن ذلك كان من تحية الجاهلية أو لمبالغتهم في المدح حيث قالوا أنت سيدنا وأنت والدنا وأنت أفضلنا علينا فضلاً وأنت أطولنا علينا طولاً وأنت الجفنة الغراء وأنت ، وأنت أفضلنا علينا فضلاً وأنت أطولنا علينا طولاً وأنت الجفنة الغراء وأنت ، وأنت فرد عليهم وقال قولوا بقولكم ولا تستهوينكم الشياطين وقد صح قوله - صلى الله عليه وسلم - انا سيد ولد آدم وقوله للحسن أن ابني هذا سيد وقوله لسعد قوموا إلى سيدكم وورد قول سهل بن حنيف للنبي - صلى الله عليه وسلم - يا سيدي في حديث عند النسائي في عمل اليوم والليلة وقول ابن مسعود اللهم صل على سيد المرسلين كما تقدم وفي كل هذا دلالة واضحة وبراهين لائحة على جواز ذلك والمانع يحتاج إلى إقامة دليل سوى ما تقدم لأنه لا ينهض دليلاً مع حكاية الإحتمالات المتقدمة وقد قال الأسنوي رحمه الله في المهمات في حفظي قديماً أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام بناه أعني الإتيان بسيدنا قبل محمد على أن الأفضل هل هو سلوك الأدب أم إمتثال الأمر فعلى الأول يستحب دون الثاني لقوله - صلى الله عليه وسلم - قولوا اللهم صل على محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت