فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362843 من 466147

الفصل الأول منها أن المراد بقولهم أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي علي ما علمهم إياه في التشهد من قولهم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فيكون المراد بقولهم نصلي أي بعد التشهد قاله البيهقي ، قال شيخنا وتفيير السلام بذلك هو الظاهر ، وحكى ابن عبد البر فيه احتمالاً وهو أن المراد به السلام الذي يتحلل به من الصلاة وقال أن الأول أظهر وكذا ذكر عياض وغيره ، ورد بعضهم الإحتمال المذكور بأن سلام التحلل لا يتقيد به إتفاقاً كذا قيل ، قال شيخنا وفي نقل الإتفاق نظر ، فقد جزم جماعة من المالكية بأنه

يستحب للمصلي أن يقول عند سلام التحلل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ذكره عياض وغيره قلت وقد وردت أحاديث في فضل السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - يشير إلى شيء منها سوى المتقدم والآتي فمنها حديث جابر - رضي الله عنه - .

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لما كانت ليلة بعثت ما مررت بشجرة ولا حجر إلا قال السلام عليك يا رسول الله. وحديث يعلى ين مرة الثقفي ، بينما نحن نسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا منزلاً فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما أستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك له فقال هي شجرة استأذنت ربها عز وجل أن تسلم علي فأذن لها. وحديث جابر رفعه اني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث أني لا أعرفه الآن وفي لفظ أن بمكة لحجراً كان يسلم علي ليالي بعثت أني لا أعرفه إذا مررت عليه ، . وحديث عائشة ، علم جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يتوضأ فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم صلى ركعتين ثن أنصرف فلم يمر على حجر ولا مدر إلا وهو يسلم عليه يقول سلام عليك يا رسول الله انتهىت. وإنما لم نشر إلى تخريجها لأنها ليست من شرطنا في هذا الكتاب والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت