قال وكتبها جماعة وحفظوها ثم أخبرت بعد ذلك أن بعض الطلبة المباركين من أصحابنا المالكية رأى في المنام أنه يصلي بها على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحمد لله. قلت وسيأتي في الباب الأخير كيفيات أخر من الصلاة على سيد
المرسلين وحبيب رب العالمين ثم وقفت على كيفية أخرى أفاد بعض المعتمدين من شيوخنا أن لها قصة يفيد أن كل مرة منها بعشرة الآف صلاة إلا أنه لم يبين القصة المذكورة.
وصفتها اللهم صل على سيدنا محمد السابق للخلق نوره ورحمة للعالمين ظهوره ، عدد من مضى من خلقك ومن بقي من سعد منهم ومن شقي صلاة تستغرق العد ، وتحيط بالحد ، صلاة لا غاية لها ولا انتهاء ولا أمد لها ولا إنقضاء صلاة دائمة بدوامك وعلى آله وصحبه كذلك والحمد لله على ذلك. وذكر الرشيد العطار وأسنده التيمي في ترغيبه وأبو اليمن ابن عساكر من جهته إلى سعد الزنجاني قال كان عندنا بمصر شخص صالح يسمى أبا سعيد الخياط وكان لا يختلط بالنساء ولا يحضر المجالس ثم أنه داوم على حضور مجلس ابن ؤشيق فتعجب الناس فيألوه فقال رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فقال أحضر مجلسه فإنه يكثر فيه الصلاة علي - صلى الله عليه وسلم - .