فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360063 من 466147

وفي"كشف الأسرار": (وسبحوه أي: صلوا به بكرة يعني صلاة الصبح وأصيلا يعني صلاة العصر) أين تفسير موافق آن خبرست كه مصطفى عليه السلام كفت"من استطاع منكم أن لا يغلب على صلاة قبل طلوع الشمس ولا غروبها فليفعل"ميكويد هركه تواند ازشماكه مغلوب كارهاً وشغل دنيوي نكردد برنماز بامداديش از برآمدن آفتاب ونماز ديكر يش ازفروشدن آفتاب بانين كند اين هردو نماز بذكر مخصوص كردد ازبهر آنكه بسيار افتد مردم را اين دو وقت تقصير كردن درنماز وغافل بودن ازان اما نماز بامداد بسبب خواب ونماز ديكر بسبب أمور دنيا ونيز شرف اين دونماز درميان نمازها يداست نماز بامداد شهود فرشتكانست لقوله تعالى: {إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} (الإسراء: 78) يعني تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار (ونماز ديكر نماز وسطى است كه رب العزة كفت) {حَافِظُوا عَلَى} وفي الحديث"ما عجت الأرض إلى ربها من شيء كعجيجها من دم حرام أو غسل من زنى أو نوم عليها قبل طلوع الشمس"والله تعالى يقسم الأرزاق وينزل البركات ويستجيب الدعوات فيما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس فلا بد من ترك الغفلة في تلك الساعة الشريفة وفي الحديث:"من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة"ومن هنا لم يزل الصوفية المتأدبون يجتمعون على الذكر بعد صلاة الصبح إلى وقت صلاة الإشراق فللذكر في هذا الوقت أثر عظيم في النفوس وهو أولى من القراءة كما دل عليه قوله عليه السلام:"ثم قعد يذكر الله"على ما في"شرح المصابيح"ويؤيده ما ذكر في"القنية"من أن الصلاة على النبي عليه السلام والدعاء والتسبيح أفضل من قراءة القرآن في الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت