وفي"سفر السعادة": أن النبي عليه السلام لما سحره اليهوديّ ووصل المرض إلى الذات المقدسة النبوية أمر بالحجامة على قبة رأسه المباركة واستعمال الحجامة في كل متضرر في السحر غاية الحكمة ونهاية حسن المعالجة ومن لا حظ له في الدين والإيمان يشكل هذا العلاج وفي الحديث:"الحجامة في الرأس شفاء من سبع"من الجنون ، والصداع ، والجذام ، والبرص ، والنعاس ، ووجع الضرس ، وظلمة يجدها في عينيه"والحجامة في وسط الرأس وكذا بين الكتفين نافعة."
وتكره في نقرة القفاء فإنها تورث النسيان.
قال بعضهم: الحجامة في البلاد الحارة أنفع من الفصد وروي أنه عليه السلام ما شكا إليه رجل وجعاً في رأسه إلا قال:"احتجم"ولا وجعاً في رجليه إلا قال:"أخضبه"وخير أيام الحجامة يوم الأحد والإثنين.
وجاء في بعض الروايات النهي عن يوم الأحد واختار بعضهم يوم الثلاثاء وكرهه بعضهم وتكره يوم السبت والأربعاء إلا أن يكون قد غلب عليه الدم وخير أزمانها الربيع بعد نصف الشهر في السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين فالأولى أن تكون في الربع الثالث من الشهر لأنه وقت هيجان الدم وتكره في المحاق وهو ثلاثة أيام من آخر الشهر ولا يستحب أن يحتجم في أيام الصيف في شدة الحر ولا في شدة البرد في أيام الشتاء وخير أوقاتها من لدن طلوع الشمس إلى وقت الضحى وتستحب الحجامة على الريق فإنها شفاء