فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360048 من 466147

القبر ورش على قبره ماء وعلم على قبره بعلامة ولقنه وقال:"يا بني قل الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني"ومن ههنا ذهب بعضهم إلى أن الأطفال يسألون في القبر وأن العقل يكمل لهم فيسن تلقينهم وذهب جمع إلى أنهم لا يسألون وإن السؤال خاص بالمكلف.

قال السيوطي: لم يثبت في التلقين حديث صحيح ولا حسن بل حديثه ضعيف باتفاق جمهور المحدثين ولهذا ذهب جمهور الأمة إلا أن التلقين بدعة حسنة وآخر من أفتى بذلك عز الدين بن عبد السلام وإنما استحبه ابن الصلاح وتبعه النووي نظراً إلى أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال وحينئذٍ فقول الإمام السبكي حديث التلقين أي: تلقين النبي عليه السلام لابنه ليس له أصل أي: أصل صحيح أو حسن كذا في"إنسان العيون"وبقية الكلام في السؤال والتلقين سبق في سورة إبراهيم عليه السلام عند قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا} (إبراهيم: 27) الآية {وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ} الرسول والمرسل بمعنى واحد من أرسلت فلاناً في رسالة فهو مرسل ورسول.

قال القهستاني الرسول فعول مبالغة مفعل بضم الميم وفتح العين بمعنى ذي رسالة اسم من الإرسال وفعول هذا لم يأت إلا نادراً وعرفاً هو من بعث لتبليغ الأحكام ملكاً كان أو إنساناً بخلاف النبي فإنه مختص بالإنسان وهذا الفرق هو المعول عليه انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت