فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 360025 من 466147

الأول - لم تختلف الروايات أنه نزلت في قصة زيد بن حارثة , وزوجه زينب بنت جحش . ورواه البخاري عن أنس في التفسير . ورواه عنه في التوحيد قال: جاء زيد بن حارثة يشكو ، فجعل النبي صلّى الله عليه وسلم يقول: ( اتق الله وأمسك عليك زوجك ) . وأخرجه أحمد بلفظ أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلم منزل زيد بن حارثة . فجاءه زيد يشكوها إليه . فقال له: ( أمسك زوجك واتق الله ) . فنزلت .

وقد أخرج ابن أبي حاتم هذه القصة من طريق السدي . فساقها سياقاً حسناً واضحاً ، ولفظه: بلغنا أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش ، وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلّى الله عليه وسلم , وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك ، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، فزوجها إياه ، ثم أعلم الله عز وجل نبيه صلّى الله عليه وسلم بعدُ ، أنها من أزواجه ، فكان يستحي أن يأمره بطلاقها ، وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون من الناس ، فأمره رسول الله صلّى الله عليه وسلم أن يمسك عليه زوجه ، وأن يتقي الله , وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه ويقولوا تزوج امرأة ابنه ؛ وكان قد تبنى زيداً .

وعنده ، ومن طريق علي [بن] زيد بن جدعان عن علي بن الحسين بن علي ، قال: أعلم الله نبيه صلّى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها ، فلما أتاه زيد يشكوها إليه ، وقال له: ( اتق الله وأمسك عليك زوجك ) . قال الله تعالى:"قَدْ أَخْبَرْتُكَ أنِّي مُزَوّجْكهَا": {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] .

قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"بعد نقل ما تقدم: ووردت آثار أخرى أخرجها ابن أبي حاتم والطبري ، ونقلها كثير من المفسرين ، لا ينبغي التشاغل بها ، والذي أوردته منها هو المعتمد . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت