فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359300 من 466147

فمنه المقيد بالزمان والمكان. فالمقيد بهما كالذكر في الصلاة وعقيبها والحج وقبل النوم وبعد اليقظة وقبل الأكل وعند ركوب الدابة وطرق النهار وغير ذلك. والمطلق وهو ما لا يتقيد بزمان ولا مكان ولا وقت ولا حال. منه ما هو ثناء على الله تعالى كما في كل واحدة من هذه الكلمات وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ومنه ما هو ذكر فيه دعاء مثل ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا الآية. أو مناجاة، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم اللهم صل على سيدنا محمد وهو أشد تأثيراً في قلب المبتدي من الذكر الذي لا يتضمن مناجاة لأن المناجي يشعر قلبه قُرْبَ من يناجيه وهو ما يؤثر في قلبه وتليه الخشية ومنه ما ذكر فيه رعاية أو طلب دينوي أو أخروي والرعاية مثل قولك الله تعالى معي، الله ناظري أو ناظر إلي أي يراني فإن فيه رعاية لمصلحة القلب فإن فيه ذكراً يستعمل لتقوية الحضور مع الله تعالى وحفظ الأدب معه والتحرز من الغفلة والاعتصام من الشيطان الرجيم. وحضور القلب مع العبادات انتهى كلام ابن عطاء الله نفع الله به.

(فائدة لغوية)

قال أهل اللغة الذكر ذكران ذكر باللسان وذكر بالجنان. فالذكر باللسان ضد الإنصات وذاله مكسورة.

وذكر بالقلب ضده النسيان وذاله مضمومة قاله الكسائي، وقال غيره هما لغتان بمعنى واحد حكاه الماوردي في تفسير سورة البقرة ونقله الأزهري في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. انتهى انتهى {القرطاس، لابن عمر العطاس} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت