{يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النبي إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 3 5] دفعاً لتوهم إرادة بيت زينب لو أفرد من حيث إن سبب النزول أمر وقع فيه كما ستطلع عليه إن شاء الله تعالى ، وأورد ضمير جمع المذكر في {عَنْكُمْ} و {يطهركم} رعاية للفظ الأهل.
والعرب كثيراً ما يستعملون صيغ المذكر في مثل ذلك رعاية للفظ وهذا كقوله تعالى خطاباً لسارة: امرأة الخليل عليهما السلام {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله رَحْمَتُ الله وبركاته عَلَيْكُمْ أَهْلَ البيت إِنَّهُ حَمِيدٌ} [هود: 3 7] ومنه على ما قيل قوله سبحانه: {قَالَ لاِهْلِهِ لاِهْلِهِ إِنّى آنَسْتُ نَاراً} [القصص: 9 2] خطاباً من موسى عليه السلام لامرأته.
ولعل اعتبار التذكير هنا أدخل في التعظيم ، وقيل: المراد هو صلى الله عليه وسلم ونساؤه المطهرات رضي الله تعالى عنهن وضمير جمع المذكر لتغليبه عليه الصلاة والسلام عليهن.
وقيل: المراد بالبيت بيت النسب ولذا أفرد ولم يجمع كما في السابق واللاحق.
فقد أخرج الحكيم الترمذي.
والطبراني.
وابن مردويه.
وأبو نعيم.