{إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} أي: ذا لطف بكن، إذ جعلكن في البيوت التي تتلى فيها آياته والحكمة. وهي السنة، خبيرًا بكنَّ إذ اختاركن لرسوله أزواجًا.
وقال قتادة: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} قال: يمتنُّ عليهن بذلك. رواه ابن جرير.
وقال عطية العَوْفي في قوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} يعني: لطيف باستخراجها، خبير بموضعها. رواه ابن أبي حاتم، ثم قال: وكذا روى الربيع بن أنس، عن قتادة. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 6 صـ 408 - 416}