فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358812 من 466147

قوله تعالى: {ولا تَبَرَّجْنَ} قال أبو عبيدة: التبرُّج: أن يُبْرِزن محاسنهن.

وقال الزجاج: التبرُّج: إِظهار الزِّينة وما يُستدعى به شهوةُ الرجل.

وفي {الجاهلية الأولى} أربعة أقوال.

أحدها: أنها كانت بين إِدريس ونوح ، وكانت ألف سنة ، رواه عكرمة عن ابن عباس.

والثاني: أنها كانت على عهد إِبراهيم عليه السلام ، وهو قول عائشة رضي الله عنها.

والثالث: بين نوح وآدم ، قاله الحكم.

والرابع: ما بين عيسى ومحمد عليهما السلام ، قاله الشعبي.

قال الزجاج: وإِنما قيل: {الأولى} ، لأن كل متقدِّم أوَّل ، وكل متقدِّمة أُولى ، فتأويله: أنهم تقدّموا أُمَّة محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي صفة تبرُّج الجاهلية الأولى ستة أقوال.

أحدها: أن المرأة كانت تخرج فتمشي بين الرجال ، فهو التبرج ، قاله مجاهد.

والثاني: أنها مِشية فيها تكسُّر وتغنُّج ، قاله قتادة.

والثالث: أنه التبختر ، قاله ابن أبي نجيح.

والرابع: أن المرأة منهن كانت تتخذ الدِّرع من اللؤلؤ فتَلْبَسُه ثم تمشي وسط الطريق ليس عليها غيره ، وذلك في زمن إِبراهيم عليه السلام ، قاله الكلبي.

والخامس: أنها كانت تُلقي الخِمار عن رأسها ولا تشُدُّه ، فيُرى قُرْطها وقلائدها ، قاله مقاتل.

والسادس: أنها كانت تَلْبَس الثياب تبلغ المال ، لا تواري جَسدها ، حكاه الفراء.

قوله تعالى: {إِنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجس} وفيه للمفسرين خمسة أقوال.

أحدها: الشرك ، قاله الحسن.

والثاني: الإِثم ، قاله السدي.

والثالث: الشيطان ، قاله ابن زيد.

والرابع: الشكّ.

والخامس: المعاصي ، حكاهما الماوردي.

قال الزجاج: الرِّجس: كل مستقذَر من مأكول أو عمل أو فاحشة.

ونصب {أهلَ البيت} على وجهين.

أحدهما: على معنى: أعني أهلَ البيت.

والثاني: على النداء ، فالمعنى: يا أهل البيت.

وفي المراد بأهل البيت هاهنا ثلاثة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت