فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317314 من 466147

وجاء في بعض الروايات عن ابن عباس تفسيره بالطاعات التي حلى بها جل شأنه قلب المؤمن فيشمل الإيمان وسائر الأعمال القلبية الحميدة ، وقيل المراد بنوره رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقد جاء إطلاق النور عليه عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى: {قَدْ جَاءكُمْ مّنَ الله نُورٌ وكتاب مُّبِينٌ} [المائدة: 15] على قول ، وقيل: غير ذلك مما ستعلمه إن شاء الله تعالى ، والضمير على جميع هذه الأقوال راجع إليه تعالى كما هو الظاهر.

وجوز رجوع الضمير إلى المؤمن وروى ذلك عن عكرمة وهو إحدى الروايات وصححها الحاكم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وروى أيضاً عن أبي بن كعب بل أخرج عبد بن حميد.

وابن الانباري في المصاحف عن الشعبي أنه قال قرأ أبي بن كعب {مَثَلُ نُورِهِ المؤمن} وأخرج أبو عبيد.

وابن المنذر عن أبي العالية أن أبياً قرأ {مَثَلُ نُورِهِ مَنْ ءامَنَ بِهِ} أو قال: {مَثَلُ مَنْ ءامَنَ بِهِ} .

وفي"البحر"روى عن أبي أنه قرأ {مَثَلُ نُورِهِ المؤمنين} وقيل: الضمير راجع إلى محمد صلى الله عليه وسلم وروى ذلك جماعة عن ابن عباس عن كعب الاحبار ، وحكاه أبو حيان عن ابن جبير أيضاً ، وقيل: هو راجع إلى القرآن ، وقيل: إلى الإيمان ، ولا يخفى أن رجوع الضمير إلى غير مذكور في الكلام إذا لم يكن في الكلام ما يدل عليه أو كان لكن كانت دلالته عليه خفية خلاف الظاهر جداً لا سيما إذا فات المقصود من الكلام على ذلك ، والمراد بالمثل الصفة العجبية أي صفة نوره سبحانه العجيبة الشأن {كَمِشْكَاةٍ} أي كصفتها في الإنارة والتنوير ، وقال أبو حيان: أي كنور مشكاة وهي الكوة غير النافذة كما قال ابن عباس.

وأبو مالك.

وابن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت