وقيل: تكادُ حجج الله تضيء لمن فكَّر فيها وتدبَّرها ولو لم ينزل القرآن، {نُور على نُور} أي: القرآن نُور من الله لخلقه مع ماقد قام لهم من الدلائل والأعلام قبل نزول القرآن.
قوله تعالى: {ويَضْرِبُ اللّهُ الأمثال} أي: ويبيِّن الله الأشباه للناس تقريباً إِلى الأفهام وتسهيلاً لسبل الإِدراك. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}