فِي دِينِ: جار ومجرور، متعلق بـ"تَأْخُذْكُمْ"كذلك. الله: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.
{إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} :
إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ في محل جزم بـ"إِن".
والتاء: في محل رفع اسم"الكون". تُؤمنُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: جار ومجرور، وهو متعلق بالفعل قبله. وَالْيَوْمِ: عاطف ومعطوف مجرور. الْآخِرِ: نعت مجرور.
-وجواب الشرط محذوف دَلّ عليه القول المتقدم:"ولا تأخذكم بهما رأفة ..."، أو أنه القول المتقدم على الخلاف المشهور. وعلى هذا يكون جواب شرط في محل جزم بـ"إِن".
والمراد بالشّرط الإلهاب والتهييج وتحريك الحمية.
{وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} :
الواو: عاطفة. لْيَشْهَدْ: اللام: للأمر جازمة. يَشْهَدْ: مضارع مجزوم.
عَذَابَهُمَا: مفعول به منصوب، والضمير: في محل جر. طَائِفَةٌ: فاعل مرفوع.
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: جار ومجرور، وعلامة الجر الياء. وهو متعلق بمحذوف نعت لـ"طَائِفَةٌ".
* والجملتان"وَلَا تَأْخُذْكُمْ ..."و"لْيَشْهَدْ"معطوفتان على قوله"فَاجلِدُوْا ..."؛ فلهما حكمه ومحله من الإعراب على التفصيل المتقدم.
* وجملة"الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي ..."استئناف بياني بالشروع في تفصيل الأحكام، فلا محل لها من الإعراب. وقد تقدم القول بأن من المعربين من جعلها مع ما بعدها خبرًا عن"سُورَةٌ"، وعلى هذا تكون في محل رفع.
{الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) }
{الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} :
الزَّانِي: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للفعل. لَا: نافية مهملة.
يَنْكِحُ: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر تقديره: (هو) . إِلَّا: أداة حصر.
زَانِيَةً: مفعول به منصوب. أَوْ: حرف عطف. مُشركِةً: معطوف منصوب.
* وجملة"لَا يَنْكِحُ"في محل رفع خبر عن"الزَّانِي".