(3) في تخريج هذا الشرط آراء كثيرة لدى المفسّرين .. فبعضهم جعل (إن) بمعنى إذ فنفى وجود الشرط البتة حتّى لا يؤوّل الإكراه عند انتفاء الإرادة منهنّ ، مع أنّ الإكراه على الزنا محرّم في كلّ حال. وبعضهم علّق الشرط على إرادة التعفّف إذ لا معنى للإكراه ، ولا للشرط ، عند ميلهنّ للزنا لأنه باختيارهنّ ... إلخ. []
وجملة:"الذين يبتغون ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أنكحوا ..
وجملة:"يبتغون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة:"ملكت أيمانكم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"كاتبوهم ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .
وجملة:"علمتم ..."لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجواب الشرط محذوف .. دلّ عليه ما قبل أي: إن علمتم فيهم خيرا فكاتبوهم.
وجملة:"آتوهم ...."في محلّ رفع معطوفة على جملة كاتبوهم وجملة:"آتاكم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة:"لا تكرهوا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة أنكحوا ..
وجملة:"أردن ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن أردن تحصّنا فلا تكرهوهنّ ..
وجملة:"من يكرههنّ ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تكرهوا ..
وجملة:"يكرههنّ"في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة:"إنّ اللّه .. غفور ..."لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي:
من يكرههنّ فإنّه يحاسب ، ويغفر اللّه لهنّ ، لأنّ اللّه ... غفور"1".
الصرف:
(الأيامى) ، جمع الأيّم ، اسم لمن ليس له زوج أنثى كان أم ذكرا ، وزنه فيعل مأخوذ من آم يئيم كباع يبيع ، وقياس جمع أيائم ، ووزن أيامى فعالى ، وقيل فيه قلب أصله أيايم.
(الكتاب) ، مصدر بمعنى المكاتبة وهو عقد الكتابة ، وفعله كاتب الرباعيّ ، والمصدر سماعيّ وزنه فعال بكسر الفاء.
(1) بعضهم يجعل الجملة المذكورة هي جواب الشرط وفيها رابط مقدّر أي فإنّ اللّه غفور .. لهنّ.