فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317035 من 466147

تلك سماحة الإسلام ، وذلك عفو الدين. وما أجمل العفو عند المقدرة ، ومقابلة السيئة بالحسنة! 3 - إقامة الحد:

الذين تكلموا في عرض عائشة حرم الرسول (صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، وقذفوها بالزور والبهتان أربعة ، وهم: عبد اللّه بن أبي ، وحسان بن ثابت ، ومسطح ، وحمنة بنت جحش. وقد أنفذ فيهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) أمر اللّه ، وهو جلد القاذفين.

4 -حسان بن ثابت يبرئ عائشة بشعره فيقول:

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنَّ برِيبَةٍ ... وتُصبح غَرْثَى من لُحُوم الغَوافِلِ

حليلة خير الناس دينا ومنصبا نبي الهدى والمكرمات الفواضل

عقيلة حي من لؤي بن غالب كرام المساعي مجدها غير زائل

مهذبة قد طيب اللّه جنيها وطهرها من كل شين وباطل

فإن كان ما بلغت عني قلته فلا رفعت سوطي إلي أناملي

وكيف وودي ما حييت ونصرتي بآل رسول اللّه زين المحافل

له رتب عال على اللّه فضلها تقاصر عنها سورة المتطاول

5 -من أسرار تطور اللغة:

كلمة"سبحانك": الأصل فيها أن تذكر لدى رؤية العجيب من صنائعه تعالى ، ثم تطورت مع كثرة الاستعمال ، حتى أصبحت تستعمل لدى أي شي ء يتعجب منه.

فتأمل تطوّر اللغة وفقهها.

[سورة النور (24) : الآيات 14 إلى 15]

وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15)

الإعراب:

(لو لا فضل .. رحمته) مرّ إعرابها"1"، (في الدنيا) متعلّق بـ (برحمة) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اللام) واقعة في جواب لو لا (في ما) متعلّق بـ (مسّكم) ، و (في) سببيّة ، و (ما) موصول ، (فيه) متعلّق بفعل أفضتم (عذاب) فاعل مسّكم.

جملة:"فضل اللّه .. (موجود) "لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"مسّكم ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة:"أفضتم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) "2".

15 - (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه"3". (تلقّونه) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (بألسنتكم) متعلّق بـ (تلقّونه) ، (بأفواهكم) متعلّق بمحذوف حال من ما - نعت تقدّم على المنعوت"4"، (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب"5"، (لكم) متعلّق بخبر ليس (به) متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (هيّنا) مفعول به

(1) في الآية (10) من هذه السورة.

(2) يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.

(3) علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم ، وتبعه في ذلك المحلّي.

(4) أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.

(5) أو نكرة بمعنى شي ء في محلّ نصب مفعول به ، والجملة بعده نعت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت