ثان منصوب (الواو) واو الحال (عند) ظرف منصوب متعلّق بـ (عظيم) .
وجملة:"تلقّونه ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"تقولون ..."في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه.
وجملة:"ليس لكم به علم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"تحسبونه ..."في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة:"هو .. عظيم"في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه.
البلاغة
المبالغة:
في قوله تعالى"وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ"والقول لا يكون إلا بالفم ، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة ، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب ، ودائما هو مجرد قول اللسان ، كقوله تعالى"يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ".
[سورة النور (24) : آية 16]