وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ (16)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لو لا إذ .. قلتم) مرّ إعراب نظيرها"1"، والظرف متعلّق بـ (قلتم) ، (يكون) مضارع تامّ بمعنى ينبغي (لنا) متعلّق بـ (يكون) ، (بهذا) متعلّق بـ (نتكلّم) .
والمصدر المؤوّل (أن نتكلّم ..) في محلّ رفع فاعل يكون.
(سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف ، منصوب ، سيق للتعجّب"2"..
(1) في الآية (12) من هذه السورة. []
(2) أورد ذلك الزمخشريّ ، قال في الكشاف:"فإن قلت ما معنى التعجّب في كلمة التسبيح ، قلت:"
الأصل في ذلك أن يسبّح اللّه عند رؤية العجيب من صنائعه ، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجب منه أي بدون ملاحظة معنى التنزيه ...". أ ه."