فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264094 من 466147

قوله: (أي لا تمسكها عن الإنفاق) أي فهو نهي عن البخل على سبيل الكناية، لأن شأن من جعل يده مغلولة إلى عنقه، عدم القدرة على التصرف، وشأن البخيل عدم التصرف في المال بالانفاق وغيره.

قوله: (كل المسك) المناسب الإمساك لأن الفعل رباعي، وكأنه شاكل قوله: {الْبَسْطِ} .

قوله: {كُلَّ الْبَسْطِ} أي بأن تنفق زيادة على ما يجب وما يندب.

قوله: {فَتَقْعُدَ} أي تصير، فقوله: {مَلُوماً} خبر لتقعد، و {مَّحْسُوراً} معطوف عليه.

قوله: (راجع للأول) أي البخيل.

قوله: (منقطعاً لا شيء عندك) أي فهو من حسره السفر إذا أثر فيه، ويصح أن يكون من الحسرة بمعنى الندامة، أي نادماً على ما حصل منك.

قوله: (راجع للثاني) أي وهو من بسط يده كل البسط، ولا تشكل هذه الآية، على ما ورد من فعل السلف، الذين خرجوا عن أموالهم في محبة الله ورسوله وصاروا فقراء، لأن النهي محمول على من كان يعقبه الندم والتحسر، وأما من فعل ذلك من السلف، وأقره عليه رسول الله، كأبي بكر وغيره، من الذين كانوا يؤثرون على أنفسهم، ومدحهم الله على ذلك، فلم يوجد منهم التحسر على فوات الدنيا لفنائهم عنها وبقائهم بالله، وخطاب تلك الآيات، إنما هو على حسب أخلاق العامة.

قوله: {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ} الخ، أي فانظر لما رزقك الله به، وأنفق على حسبه، وارض بما قسم الله لك، فوسع عند سعة الرزق وضيق عند ضيقه، وكن حيث أقامك الله.

قوله: (ببواطنهم وظواهرهم) لف ونشر مرتب.

قوله: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ} سبب ذلك: أن بعض الجاهلية كانوا يقتلون البنات خوف الفقر، وبعضهم خوف العار، فحصل النهي عن ذلك، لما فيه من سوء الظن بالله وتخريب العالم، وكل منهما مذموم، وهو خطاب للموسرين بدليل قوله: {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} ولذلك قدم الأولاد، وما تقدم في الأنعام خطاب للموسرين، ولذلك قدم ذكر الآباء، وأخر ذكر الأولاد.

قوله: (بالوأد) أي الدفن بالحياة، وخص بالذكر وإن كان القتل بأن شيء حراماً، لأنه الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت