وأَمّا كُلّ فِي نحو: {كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ} [فهي] منصوبة على الظَّرفيّة بالاتِّفاق، وناصبها الفعل الذي هو جواب فِي المعنى، مثل (قالوا) فِي الآية، وجاءَته المصدريّة من جهة (ما) ، فإِنها إِمّا أَن تكون اسما نكرة بمعنى وقت، أَو تكون حرفاً مصدريًّا والجملة بعده صلة؛ والأَصل: كل وقت رزْق، ثم عُبّر عن معنى المصدر بما.
والله أَعلم.
والكلالة: الرجل لا والد له ولا ولد.
وقيل: ما لم يكن من النسب لَحَّا، وقيل: الوراثة كلهم سوى الوالدين والأَولاد.
وقيل: من تكلَّل نسبُه بنسبك، كابن العمّ وشبهه.
وقيل: هي الإِخوة للأُمّ.
وقيل: هي من العَصَبة مَن ورث معه الإِخوة للأُمّ.
وقيل: هم بنو العمّ الأَباعد.
وقال ابن عباس: هي اسم لما عدا الوالد.
ورُوى أَن النبيّ صلى الله عليه وسلَّم سئل عن الكلالة فقال:"من مات وليس له وَلَد ولا والد"، فجعله اسم الميّت، وهو صحيح أَيضاً؛ فإِن الكلالة مصدر يجمع الوارث والموروث جميعاً.
وقيل: اسم لكلّ وارث .. والإِكليل: شِبه التاج، سمّى لإِطافته بالرأْس.
والكَلْكل والكَلْكَال: الصّدر.
وقيل: ما بين التَرْقُوَتَين.
وقيل: باطِن الزَوْر. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 369 - 374}