وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وآت ذي القربى حقه} الآية. قال: بدأ فأمره بأوجب الحقوق ، ودله على أفضل الأعمال إذا كان عنده شيء. فقال: {وآت ذي القربى حقه والمسكين وابن السبيل} وعلمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول. فقال: {وإما تعرضن عنهم إبتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسوراً} عدة حسنة كأنه قد كان ، ولعله أن يكون إن شاء الله {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} لا تعطي شيئاً {ولا تبسطها كل البسط} تعطي ما عندك {فتقعد ملوماً} يلومك من يأتيك بعد ، ولا يجد عندك شيئاً {محسوراً} قال: قد حسرك من قد أعطيته.
وأخرج البخاري في الأدب ، عن كليب بن منفعة رضي الله عنه قال: قال جدي يا رسول الله ، من أبر؟ قال:"أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذاك حق واجب ورحم موصولة".
وأخرج أحمد والبخاري والبخاري في الأدب وابن ماجه والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان ، عن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، ثم يوصيكم بآبائكم ، ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب".
وأخرج البخاري في الأدب ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما أنفق الرجل نفقة على نفسه وأهله يحتسبها ، إلا آجره الله فيها ، وابدأ بمن تعول ، فإن كان فضل فالأقرب الأقرب ، وإن كان فضل فناول.
وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي في شعب الإيمان واللفظ له ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"احفظوا أنسابكم تصلوا أرحامكم ، فإنه لا بعد للرحم إذا قربت ، وإن كانت بعيدة ، ولا قرب لها إذا بعدت ، وإن كانت قريبة ، وكل رحم آتية يوم القيامة امام صاحبها تشهد له بصلته إن كان وصلها ، وعليه بقطيعته إن كان قطعها".