وأخرج سعيد وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي ، عن معاوية بن جابر ، عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد ، فقال:"ألك والدة؟ قال نعم. قال: اذهب فالزمها فإن الجنة عند رجليها".
وأخرج عبد الرزاق ، عن طلحة رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يا رسول الله ، إني أريد الغزو ، وقد جئت إليك أستشيرك؟ فقال:"هل لك من أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها فإن الجنة عند رجليها ، ثم الثانية ، ثم الثالثة"كمثل ذلك."
وأخرج ابن مردويه والبيهقي ، عن أنس - رضي الله عنه -"أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه ، فقال:"هل بقي أحد من والديك؟ قال: أمي ، قال: فاتق الله فيها ، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد ، فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرّها"."
وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لنومك على السرير بين والديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله".
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي ، عن خداش بن سلامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصي أمرأ بأمه ثلاث مرار ، وأوصي أمرأ بأبيه مرتين ، وأوصي أمرأً بمولاه الذي يليه ، وإن كان عليه منه أذى يؤذيه.
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الوالد وسط أبواب الجنة ، فاحفظ ذلك الباب ، أو ضَيِّعْهُ".
وأخرج البيهقي ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إني أراني في الجنة ، فبينا أنا فيها إذ سمعت صوت رجل بالقرآن ، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان ، كذلك البر كذلك البر".