فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263484 من 466147

وذُكر عن ابن عباس وقتادة أن هذا كله منسوخ بقوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ والذين آمنوا أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] إلى قوله أصْحَابُ الجحِيم"فإذا كان والدا المسلم ذِمِّيّيْن استعمل معهما ما أمره الله به هاهنا ؛ إلا الترحم لهما بعد موتهما على الكفر ؛ لأن هذا وحده نسخ بالآية المذكورة."

وقيل: ليس هذا موضع نسخ ، فهو دعاء بالرحمة الدنيوية للأبوين المشركين ما داما حيّين ، كما تقدم.

أو يكون عموم هذه الآية خُصّ بتلك ، لا رحمة الآخرة ، لا سيما وقد قيل إن قوله: {وَقُل رَّبِّ ارحمهما} نزلت في سعد بن أبي وَقّاص ، فإنه أسلم ، فألقت أمُّه نفسها في الرّمْضَاء متجرِّدة ، فذكر ذلك لسعد فقال: لِتَمُت ، فنزلت الآية.

وقيل: الآية خاصة في الدعاء للأبوين المسلمين.

والصواب أن ذلك عموم كما ذكرنا ، وقال ابن عباس قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"من أمسى مُرْضِياً لوالدَيْه وأصبح أمسى وأصبح وله بابان مفتوحان من الجنة وإن واحداً فواحداً."

ومن أمسى وأصبح مُسْخطاً لوالديه أمسى وأصبح وله بابان مفتوحان إلى النار وإن واحداً فواحداً"فقال رجل: يا رسول الله ، وإن ظلماه؟ قال:"وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه"وقد روينا بالإسناد المتصل عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال:"جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، إن أبي أخذ مالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت