فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262486 من 466147

لكي يتيح الفرصة للخلق لابتغاء الفضل منه , والسعي علي كسب الرزق أثناء النهار , وللخلود إلي السكينة والراحة بالليل , وأن في هذا التبادل بين الليل المظلم والنهار المنير وسيلة ميسرة لتحديد الزمن , ولتأريخ الأحداث , فبدون ذلك التتابع الرتيب لليل والنهار يتلاشي إحساس الإنسان بمرور الزمن , وتتوقف قدرته علي متابعة الأحداث والتأريخ لها , ولذلك يمن علينا ربنا تبارك وتعالي في ختام هذه الآية الكريمة بأنه قد فصل لنا كل شيء في وحيه الخاتم القرآن الكريم الذي ليس من بعده وحي من الله , وليست من بعده أية رسالة ربانية , ولذلك جاء ذلك التفصيل الإلهي تفصيلا دقيقا واضحا لكل أمر من أمور الدين الذي لا يستطيع الإنسان أن يضع لنفسه فيه أية ضوابط صحيحة.

آيتا الليل والنهار

الليل والنهار آيتان كونيتان عظيمتان من آيات الله في الخلق , تشهدان بدقة بناء الكون , وانتظام حركة كل جرم فيه , وإحكام السنن الضابطة له , ومنها تلك السنن الحاكمة لحركات كل من الأرض والشمس , والتي تتضح بجلاء في التبادل المنتظم للفصول المناخية , والتعاقب الرتيب لليل والنهار , وما يصاحب ذلك كله من دقة وإحكام بالغين .. !!

فنحن نعلم اليوم أن التبادل بين الليل المظلم والنهار المنير هو من الضرورات اللازمة للحياة علي الأرض , ولاستمرارية وجود تلك الحياة بصورها المختلفة حتي يرث الله تعالي الأرض ومن عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت