كأنه قال زادوا في الكفر فضلوا بخلافه على القراءتين الأوليين فأنه منقطع عن الأول فحسن الوقف على ذلك فيحلوا ما حرم الله حسن وقال أبو عمرو كاف سوء أعمالهم كاف الكافرين تام إلى الأرض كاف وكذا من الآخرة وإلا قليل وشيئا وقدير وقال أبو عمرو في إلا قليل وقدير تام إن الله معنا كاف فأنزل الله سكينته عليه كاف إن جعل الضمير في عليه للصديق رضي الله وهو المختار السفلي تام قرأ وكلمة الله بالرفع وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على الذين كفروا العليا كاف على القراءتين حكيم تام في سبيل الله كاف تعلمون حسن وكذا الشقة معكم كاف وكذا أنفسهم لكاذبون تام وزعم بعضهم إن الوقف على عفا الله عنك كاف وليس كذلك لتعلق ما بعده به وتعلم الكاذبين تام وأنفسهم كاف وكذا بالمتقين ويترددون وزعم بعضهم انه يوقف على له عدة ولا أراه جيدا مع القاعدين حسن سماعون لهم كاف بالظالمين حسن وكذا كارهون وقوله ولا تفتني سقطوا كاف بالكافرين تام تسؤهم صالح فرحون تام كتب الله لنا جائز هو مولانا حسن وكذا المؤمنون إلا إحدى الحسنيين صالح ولا أحبه فائدة الكلام فيما بعده أو بأيدينا كاف متربصون حسن لن يتقبل منكم مفهوم فاسقين تام كارهون كاف ولا أولادهم وقال أبو عمرو كاف هذا إن أريد بالعذاب إنفاق الذهب والفضة في الدنيا انما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة ولم يكن ذلك وقفا وهذا الشرط معتبر في قوله تعالى وأولادهم الآتي وهم كافرون كاف قوم يفرقون حسن وكذا يجمحون في الصدقات مفهوم يسخطون كاف حسبنا الله صالح ورسوله كاف راغبون تام فريضة من الله كاف حكيم حسن وقال أبو عمرو تام هو إذن صالح وقال أبو عمرو كاف للذين أمنوا منكم تام عذاب أليم حسن وقال أبو عمرو تام ليرضوكم كاف مؤمنين تام خالد فيها كاف العظيم حسن بما في قلوبهم كاف ما تحذرون حسن نخوض ونلعب صالح وقال أبو عمرو كاف تستهزؤن حسن لا تعتذروا تام وكذا بعد إيمانكم وكانوا مجرمين فنسيهم حسن وقال أبو