فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190197 من 466147

عنهما ، والّذين أسلموا بواسطة أبي بكر أولهم عثمان بن عفان فالزبير بن العوام فعبد الرّحمن بن عوف فسعد بن أبي وقاص فطلحة بن عبد اللّه ، فهؤلاء العشرة هم أسبق النّاس إيمانا من المهاجرين ، والسابقون من الأنصار سعد بن زرارة وعوف ابن مالك ورافع بن مالك بن العجلان وقطينة بن عامر وجابر بن عبد اللّه بن ذياب ، وهؤلاء الّذين بايعوا حضرة الرّسول ليلة العقبة الأولى ، والبراء بن معرور ، وعبد اللّه ابن عمرو بن حزام أبي جابر ، وسعد بن عبادة ، وسعد بن الرّبيع ، وعبد اللّه ابن رواحة ، ورفقاءهم ، وهم سبعون رجلا الّذين بايعوا حضرة الرّسول عند العقبة الثانية ، راجع الآية 103 من سورة آل عمران تجد هذا هناك ، وسبب اتصال الأنصار بحضرة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم أيضا.

وأول من آمن على يد مصعب بن عمير من أهل المدينة قبل الهجرة قد ذكرناهم هناك أيضا.

وإنما خص اللّه السّابقين الأولين في هذه الآية بهذه المزية العظيمة لأن الهجرة أمر شاق على النّفس لما فيها من مفارقة الوطن والأهل ، والنّصرة منقبة شريفة ورتبة عالية ، وقد امتاز الأنصار المذكورون على غيرهم بإبواء حضرة الرّسول وأصحابه ومواساتهم لهم بالمال والسّكن ، حتى ان بعضهم ترك بعض زوجاته لبعضهم ، وهؤلاء الأكارم حازوا خير الدّنيا والآخرة.

ويعلم من تقديم المهاجرين في كلام اللّه أنهم أفضل من الأنصار ، لأن الهجرة أشق على النّفس من أشياء كثيرة ، والأنصار هم أهل المدينة ، ولقبوا بهذه الصّفة قبل غيرهم ، وصار علم شرف لهم لنصرتهم حضرة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم.

روى البخاري ومسلم عن عمران بن حصين أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم قال: خير النّاس قرني ثم يلونهم ، ثم الّذين يلونهم.

قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت