فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190196 من 466147

قال تعالى"وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ"فسلكوا سبيلهم بالإيمان واقتفوا آثارهم بالأعمال الصّالحة إلى يوم قيامتهم على هذا الشّرط الذي شرطه اللّه عليهم ، فهؤلاء"رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ"بحسن نيّاتهم وبما أنعم اللّه عليهم من خيره الفيّاض"وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ"الفضل الذي منحهم اللّه إياه هو"الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" (100) من الرّب العظيم والفلاح الجسيم والنّجاح الذي ما بعده نجاح ، وهؤلاء هم الّذين صلّوا إلى القبلتين وأهل بدر وأهل بيعة الرّضوان ، ويدخل في عموم الآية جميع الأصحاب نسبيّا ، وتشمل من حذا حذوهم أيضا ، أما من لم يتبعهم بإحسان ولم يقتف آثارهم فليس منهم ، ولا ينال ما نالوه ، ولا يدخل في عدادهم ، والنّاس بعدهم مراتب.

واعلم أن أول من آمن به صلّى اللّه عليه وسلم من النّساء خديجة الكبرى رضي اللّه عنها ، ومن الصّبيان علي كرم اللّه وجهه ورضي عنه ، ومن الرّجال أبو بكر رضي اللّه عنه وأرضاه ، ومن الأرقاء بلال وزيد بن حارثة رضي اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت