فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162186 من 466147

قوله - عز وجل: {عَلَى عِلْمٍ} في محلّ النصب على الحال إما من منصوب {فَصَّلْنَاهُ} ، أي: بيناه مشتملًا على علم، وإما من مرفوعه، أي: بيناه عالمين.

وقرئ: (فضلناه) بالضاد معجمة، بمعنى: فضلناه على سائر الكتب عالمين أنَّه أهل للتفضيل عليها.

وقوله: {هُدًى وَرَحْمَةً} حالان من الهاء في {فَصَّلْنَاهُ} أي: ذا هدى وذا رحمة، ويجوز رفع رحمة على أن يكون {هُدًى} في موضع رفع على تقدير: هو هدى ورحمة. وقد جوّز جر {وَرَحْمَةً} على أن يكون {هُدًى} في موضع جر على البدل من (كتاب) .

{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} :

قوله - عز وجل: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} أي: هل ينظرون إلا عاقبة أمره وما يؤول إليه من تبيّن صدقه وظهور صحة ما نطق به من الوعد والوعيد وغيرهما، عن قتادة وغيره، والضمير للكتاب.

وقوله: {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} ظرف لقوله: {يَقُولُ} .

وقوله: {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا} (فيشفعوا) منصوب على جواب الاستفهام، وفيه معنى التمني؛ لأنهم قد علموا أو تيقنوا أنَّه لا شفيع لهم هنالك، وإنما يتمنون أن يكون لهم ثمَّ شفعاء، فَيُرَدُّوا بشفاعتهم، فيعملوا ما كانوا لا يعملونه من العمل الذي ينجيهم من عذاب الله.

وقوله: {أَوْ نُرَدُّ} الجمهور على رفعه عطفًا على محلّ قوله: {مِنْ شُفَعَاءَ} محمولًا على معناه، كأنه قيل: هل يشفع لنا أحد، أو نُردّ؟ أي: أو هل نرد فنعمل؟ فـ {نُرَدُّ} جملة معطوفة على الجملة التي قبلها داخلة معها في حكم الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت